شجرة التصنيفات
العقيدة
يعرض الموضوعات التي تتعلق بما يجب على المسلم اعتقاده في حق الله سبحانه وبقية أركان الإيمان الستة وغيرها من الأمور الغيبية، وما ينبغي الحذر منه مما يضاد تلك العقيدة ويخالفها.
هل تصح المسألة المنسوبة إلى علي رضي الله عنه: أعرفت ربك بمحمد ؟
المسألة المنسوبة إلى علي رضي الله عنه: اعرفت ربك بمحمد ؟ هذه المقالة تتداولها كتب الشيعة ضمن قصة طويلة ، دلائل الكذب ظاهرة عليها، يحطون بها من مقدار أبي بكر وعمر رضي الله عنها وعلمهما، ويذكرونها بإسناد لا يخلو من متهمين بالكذب ومجهولينحفظحكم قراءة كتب ومقالات الكهان والمنجمين
لا يجوز سؤال العرافين؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: (مَنْ أَتَى عَرَّافًا فَسَأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً) رواه مسلم (2230). هذا لمن سأله دون تصديق، وأما مع تصديق ذلك فالأمر أعظم، كما قال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (مَنْ أَتَى حَائِضًا ، أَوْ امْرَأَةً فِي دُبُرِهَا ، أَوْ كَاهِنًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ : فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) وقراءة كلام الكهان والعرافين محرم، وهو قريب من سؤالهم. فإن كنت تعمدت القراءة، فتوبي إلى الله واستغفريه، ولا تعودي لمثله أبدا.حفظالتعليق على عبارة :" ما ذُكِرَ مُحمَّدٌ ﷺ في عَسِيرٍ إلاَّ ويُسِّر ".
نرى تجنب مثل هذه العبارات الموهمة ، لأن حماية جناب التوحيد واجب ، وينبغي استعمال الألفاظ الواضحة غير الموهمة ، كأن يقول القائل مثلا : إن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم يُفرج الله بها الهموم ، وييسر بها العسير ، أو يقول : حيثما كانت شريعة النبي صلى الله عليه وسلم كان اليسر والسعة .حفظتفسير قوله تعالى : ( وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل )
حفظحكم قول: (يا بركة اسم الله)
حفظ