شجرة التصنيفات
العقيدة
عرض›
الحديث وعلومه
عرض›
القرآن وعلومه
عرض›
فقه الأسرة
عرض›
الفقه وأصوله
عرض›
الآداب والأخلاق والرقائق
عرض›
العلم والدعوة
عرض›
مشكلات نفسية واجتماعية
عرض›
التاريخ والسيرة
عرض›
التربية
عرض›
الأخلاق المذمومة
سرقت من والديها وتخشى الموت قبل رد المال
والحاصل : أنه ليس عليك إثم فيما أخذت من مال والدك ، وأنت مكرهة تحت ضغط هذا الشباب وإجباره لك ، وإنما عليك ـ يا أمة الله ـ أن تستكثري من الحسنات ، لعل الله جل جلاله أن يذهب عنك ذلك الأمر الذي فات ، ويثبتك على طريق الهداية والتوبة النصوح ، قال الله تعالى : (وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ * وَاصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ) هود/114-115 . ثالثا : لا حرج عليك في الدعاء على هذا الشاب : أن ينتقم الله منه ؛ فإن الله حكم عدل ، وهو عزيز ذو انتقام سبحانه ، وهو لا يظلم الناس شيئا ، وليس في هذا عدوان في الدعاء ، إن شاء الله . قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : " وللمظلوم الاستعانة بمخلوق. فإذا خافه ، فالأولى له الدعاء على من ظلمه. ويجوز الدعاء بقدر ما يوجبه ألم ظلمه .." انتهى من " المستدرك على الفتاوى" (4/83) . ولو فوضت أمرك فيه إلى رب العالمين ، وأحكم الحاكمين ، وطويت صفحته من حياتك ، لكان خيرا لك ، وهو سبحانه الحكم العدل . وينظر للفائدة جواب السؤال رقم : (181752) ، ورقم : (71152) . والله أعلم .حفظمنع الاستمناء ليس من جهة الطب فحسب
حفظهل الأقوال والأفعال المباحة تدخل في اللغو المذكور في قوله تعالى : ( وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ )؟
حفظشاب عنده بعض المشكلات التي أثرت على حياته ويسأل عن العلاج .
حفظمتابعة تلفزيون الواقع على القنوات المحافظة
حفظلماذا خُص النساء بكثرة اللعن ، مع أنه الآن يوجد من الرجال بكثرة؟
حفظالعمل في الأماكن المختلطة وتأجيل الإنجاب لوجود مصلحة تقتضي ذلك
حفظالموقف من العصاة المجاهرين بالمعصية .
حفظهل ثبت عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال: " لَوْ أَنَّ رَجُلا عَيَّرَ رَجُلا بِرَضَاعِ كَلْبَةٍ لَرَضَعَهَا " ؟
حفظتفسير قوله صلى الله عليه وسلم : ( وَلاَ تَنَافَسُوا ) ، وأحكام المنافسة .
والخلاصة : أن التنافس على الدنيا : إذا أدى إلى التكبر والبغي والحسد ، أو شغل عن أمور الآخرة : فهو تنافس مذموم . إما إذا كان التنافس فيها على أمر مباح، لا يؤدي إلى مذموم بالشرع : فهو تنافس مباح لا حرج فيه ، وقد يكون في بعض الأحوال مستحبا . وقد أجمل الحافظ ابن حجر رحمه الله أحكام المنافسة في قوله في "الفتح" (1/ 167) : " التنافس : إِنْ كَانَ فِي الطَّاعَةِ فَهُوَ مَحْمُود ، وَمِنْه (فَلْيَتَنَافَس الْمُتَنَافسُونَ)، وَإِنْ كَانَ فِي الْمَعْصِيَةِ فَهُوَ مَذْمُومٌ ، وَمِنْهُ (وَلَا تَنَافَسُوا)، وَإِنْ كَانَ فِي الْجَائِزَاتِ : فَهُوَ مُبَاحٌ " انتهى . ففي هذا : أن نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن التنافس ليس المراد به كل أنواع المنافسة . والله أعلم .حفظ