شجرة التصنيفات
العقيدة
عرض›
الحديث وعلومه
عرض›
القرآن وعلومه
عرض›
فقه الأسرة
عرض›
الفقه وأصوله
عرض›
الآداب والأخلاق والرقائق
عرض›
العلم والدعوة
عرض›
مشكلات نفسية واجتماعية
عرض›
التاريخ والسيرة
عرض›
التربية
عرض›
الأسماء والصفات
الجواب عن شبهة كيف يصعد الكلام إلى الله والكلام عرض؟
علو الله تعالى على خلقه، ثابت بعشرات الأدلة من الكتاب والسنة وإجماع الأئمة والعقل والفطرة والكلام يصعد إلى الله تعالى كما أخبر سبحانه، وكون الكلام عرضا، لا يمنع من صعوده، كما لا يمنع ذلك من وزن الأعمال والأقوال يوم القيامة، وهي عرض. وهذه شبهة ساقطة، ولهذا شاع استدلال الأئمة بهذه الآية الكريمة على إثبات العلو. وينظر الجواب المطولحفظقوله: (ألقى عليهم من نوره) هل هو نور الصفة أو نور مخلوق؟
النور الوارد في الحديث هو نور الصفة، وصفته قائمة به سبحانه، ولا يلزم من تنويره لشيء من خلقه ، أن تفارق الصفة الموصوف ، أو أنه يتجزأ وينفصل.حفظحكم قول: تحت أجنحة الرحمة
حفظالفرق بين الرحمة المخلوقة والرحمة التي هي صفة الله
حفظحديث (القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن) على ظاهره وإنما تفوض الكيفية
حفظما أثر تعلم صفات الله تعالى على العقل؟
حفظالمراد بكيفية الصفات التي لا نعلمها
من أسماء الله تعالى السميع البصير، ومن صفاته: السمع، والبصر، نؤمن بذلك ونوقن، ولكنا لا نعلم كيفية سمعه وبصره، كما لا نعلم كيفية ذاته وكيفية سائر صفاته، أي لا نعلم كيف يسمع الله الأصوات في نفس اللحظات على اختلاف اللهجات، ولا نعلم كيف يبصر الله العالم العلوي والسفلي وسائر المخلوقات في لحظة.حفظهل خلق الله للسموات والأرض في ستة أيام يعني أن الزمان يسبقه؟
إذا أخبر الله تعالى أنه خلق كذا في مدة كذا، أو أنه يفعل كذا في زمان كذا، كالنزول في ثلث الليل الآخر، فهذا لا يلزم منه أن الزمان يسبقه، ولا يخطر هذا ببال أحد، وإنما جاءتك الشبهة من استعمال كلمة مجملة، وهي: مرور زمان عليه، ولا ندري من أين اقتبستها، نسأل الله العافية. وننصحك بالإقبال على العلم النافع، وأخذ العقيدة من كتب السلف، والحذر من سماع الشبهات، والتكلّف والتعمّق.حفظهل الكف والأنامل من صفات الله تعالى ؟
من صفات الله تعالى الذاتية الخبرية: الكف والأصابع والأنامل، كما دلت عليه السنة الصحيحة، واتفق عليه أهل السنة. ويجب إثبات هذه الصفات لله تعالى، دون تشبيه أو تعطيل، بل على ما يليق به سبحانه.حفظهل قال ابن عباس إن نصوص الصفات من المتشابه ؟
أثر ابن عباس ليس فيه أن نصوص الصفات أو بعضها من المتشابه الذي لا يعلم معناه إلا الله، وغايته أنه أدخل النص المشتمل على هذه الصفة في المتشابه، وهذا لا إشكال فيه، فإما أنه أراد المتشابه النسبي، أو أراد كيفية الصفة وحقيقتها، فإن ذلك لا يعلمه إلا الله، وأما معنى الكلام، بأصل وضعه اللغوي: فمعلوم، لا سيما لابن عباس الذي يرى أن الراسخين في العلم يعلمون تأويله.حفظ