هل تجوز القراءة من المصحف الإلكتروني في الجوال أثناء الصلاة؟

السؤال 622920

يصلي بنا بعض الشباب في صلاة التراويح، ويقرآن من المصحف الموجود في الجوال، فهل فعلهم صحيح؟

ملخص الجواب

تجوز القراءة من المصحف الموجود في الجوال في صلاة التراويح وغيرها من النوافل لغير الحافظ، ويكره للحافظ وفي صلاة الفريضة.

موضوعات ذات صلة

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

مما شاع في الآونة الأخيرة استعمال الجوال والمصاحف الإلكترونية للقراءة فيها في الصلاة، ولاسيما بالنسبة لغير الحافظين في صلاة القيام والتراويح في شهر رمضان، وأصل هذه المسألة هو مسألة القراءة في المصحف، وقد سبق بيان جوازها في الفرض والنفل مفصلا فيرجع إليه: (65924)، (69670)، (1255).

وبناء على القول بجواز القراءة من المصحف مع الحاجة لتقليب أوراقه، فإن القراءة من الجوال في المصحف الإلكتروني صحيحة، سواء كان المصحف الإلكتروني محملا على الجوال أو غيره.

ويمتاز المصحف الإلكتروني: بأن القارئ فيه لا يحتاج إلى كثير من الحركات ليقوم بتشغيله، وتمرير صفحاته. ومع صغر حجمه، وخفة وزنه، ووضوح كتابته يمكن الإمساك به وتمرير صفحاته في سهولة ويسر، وهو عمل يسير، محتاج إليه، فلا يضر الصلاة.

وعلى هذا فلا بأس بالقراءة منه في قيام الليل وصلاة التراويح ونحوها لغير الحافظ، أما الحافظ فإن ذلك يكره له، وكذلك القراءة من المصحف الإلكتروني في الفريضة خلاف الأولى؛ لما سبق بيانه في الفتاوى المحال إليها في الموقع. وإليه ذهب جمع من المعاصرين.

وينظر: " المصحف الإلكتروني وأحكامه الفقهية المستجدة " (ص:25) و "النوازل الفقهية المتعلقة بالقرآن" (ص: 295).

سئل الشيخ سعد الخثلان عن القراءة من الجوال في التراويح؟

الجواب

لا بأس بذلك، لا فرق بين القراءة من الجوّال والقراءة من المصحف الورقي، لا فرق، العبرة بالمقروء، وهل المصحف الورقي الموجود عندنا الآن هو نفس المصحف الموجود في عهد النبي عليه الصلاة والسلام، وحتى في عهد الخلفاء الراشدين؟

هو مختلف، فيه اختلاف، كان في وقت عثمان بدون تنقيط، بدون نقط، ثم حصل التنقيط بعد ذلك، وحصل التحزيب، فالمصحف الذي في الجوّال هو صورة للمصحف الورقي، فلا فرق بين أن يقرأ الإنسان في المصحف الورقي، أو في مصحف الجوال، الأجر واحد، الثواب واحد، لكن بعض الناس يُنكر الشيء الذي لم يألفه، نقول: لا فرق، الأمر واسع، خذ الأيسر لك، اقرأ إما من المصحف الورقي، أو من المصحف الجوال، الأجر واحد، والثواب واحد، خذ ما هو أيسر وأرفق بك" انتهى    https://saadalkhathlan.com/fatwas/3989

وينظر للفائدة: (108242)، (507210)، (65924)، (69670).

والله أعلم.

المراجع

الإمامة

المصدر

موقع الإسلام سؤال وجواب

هل انتفعت بهذه الإجابة؟

answer

موضوعات ذات صلة

at email

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية الخاصة بموقع الإسلام سؤال وجواب

phone

تطبيق الإسلام سؤال وجواب

لوصول أسرع للمحتوى وإمكانية التصفح بدون انترنت

download iosdownload android