ينبغي أن يعلم الدارسون أن من يتواصل معهم هو فريق تابع للمدرس، وليس المدرسَ نفسه، ولا يجوز إيهامهم بغير ذلك، فضلا عن التصريح به؛ لأن ذلك من الكذب والخداع المحرمين، ولا يُلتفت لكونهم قد يفقدون الثقة إذا عرفوا حقيقة الأمر.
وقد قال صلى الله عليه وسلم: (المكر والخديعة في النار) رواه البيهقي في شعب الإيمان، وصححه الألباني في صحيح الجامع برقم (6725)، وذكره البخاري في صحيحه معلقا بلفظ: (الخَدِيعَةُ فِي النَّارِ، مَنْ عَمِلَ عَمَلًا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ).
فإن أصر الدارسون على التواصل المباشر مع المدرس، فالأصل أن يفعل ذلك، إلا إذا صرح بخلافه، أو جرى العرف بخلافه، وهذا يؤكد أهمية التصريح عند التعاقد بأن التواصل يكون مع فريق تابع للأكاديمية، منعا للنزاع وسدا لباب الخداع.
والله أعلم.