يعطي كورسات تعليمية ولديه فريق يرد على الرسائل مع إيهام الطلبة أنه من يرد عليهم!

السؤال 418219

أنا بشتغل في أكاديمية كورسات إنجلش، وهي منصة أونلاين، وما شاء الله أكاديمية مشهورة جدا، وفيها آلاف المشتركين، وفي مؤسس للأكاديمية هو الذي يشرح الدروس أونلاين في فيديوهات، بس الطلاب يكونون محتاجين متابعة دائما على الواتساب، ويكون عندهم استفسارات كثيرة، ويحتاجون تواصلا مباشرا لأجل توضح لهم نقاطا أكتر، وصاحب الأكاديمية أكيد لن يستطيع أن يرد على مئات الرسائل في اليوم، فمعين موظفين ـ متدربين وعندهم خبرةـ كي نقوم بالرد، ونساعد المشتركين في المذاكرة، المشكلة أن المشتركين يتكلمون معنا، على إننا المدرس مؤسس الأكاديمية، وقد يفقدون الثقة بمؤسس الأكاديمية، وقد لا يتفهمون أننا مدربون، ولدينا المقدرة على إجابة أسئلتهم، سؤالي هل هذا حرام علي أنني أتكلم وأشرح للطلاب على أساس أنني مدرس الأكاديمية؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

ينبغي أن يعلم الدارسون أن من يتواصل معهم هو فريق تابع للمدرس، وليس المدرسَ نفسه، ولا يجوز إيهامهم بغير ذلك، فضلا عن التصريح به؛ لأن ذلك من الكذب والخداع المحرمين، ولا يُلتفت لكونهم قد يفقدون الثقة إذا عرفوا حقيقة الأمر.

وقد قال صلى الله عليه وسلم: (المكر والخديعة في النار) رواه البيهقي في شعب الإيمان، وصححه الألباني في صحيح الجامع برقم (6725)، وذكره البخاري في صحيحه معلقا بلفظ: (الخَدِيعَةُ فِي النَّارِ، مَنْ عَمِلَ عَمَلًا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ).

فإن أصر الدارسون على التواصل المباشر مع المدرس، فالأصل أن يفعل ذلك، إلا إذا صرح بخلافه، أو جرى العرف بخلافه، وهذا يؤكد أهمية التصريح عند التعاقد بأن التواصل يكون مع فريق تابع للأكاديمية، منعا للنزاع وسدا لباب الخداع.

والله أعلم.

المراجع

المصدر

موقع الإسلام سؤال وجواب

هل انتفعت بهذه الإجابة؟

at email

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية الخاصة بموقع الإسلام سؤال وجواب

phone

تطبيق الإسلام سؤال وجواب

لوصول أسرع للمحتوى وإمكانية التصفح بدون انترنت

download iosdownload android