"المولاة معناها : المناصرة والمساعدة على أمورهم
الكفرية ، ومن ذلك أن يقاتل المسلمون مع الكفار ، يعني مثلاً يقوم الكفار بغزو بلد
من البلدان الإسلامية فيتولاهم هذا المسلم وينصرهم ويساعدهم على هذه البلدة في
القتال سواءً بالسلاح أو بإمدادهم بأي شيء يساعدهم على قتال المسلمين ، هذا من
موالاتهم ، وهو أيضاً من توليهم ، فإن المولاة والتولي يراد بها هنا المناصرة وأن
يكون يداً معهم على المسلمين .
أما الاستعانة بهم فهذا يرجع إلى المصلحة ، إن
كان في ذلك مصلحة فلا بأس ، بشرط أن لا نخاف من شرهم وغائلتهم وألا يخدعونا ، وإن لم
يكن في ذلك مصلحة فلا يجوز الاستعانة بهم لأنهم لا خير فيهم" .
لقاءات الباب المفتوح للشيخ محمد بن صالح العثيمين ص 20.