أعلم أنه حسب الشريعة, فإن الزكاة تحين إذا حال الحول. والذي أرغب في التعرف عليه هو: هل يوجد تاريخ محدد يحين فيه دفع الزكاة, أم أن الأمر متروك لتقدير الفرد ؟.
الحمد لله
اعلم أيها المسلم أنّه تجب المُبَادرة بإخراج الزكاة ، فَوْرَ وُجُوبِهَا في
المال ، لقوله تعالى : ( وآتوا الزكاة ) البقرة 110 ، ولأنّ حَاجَة الفَقِير
تَسْتَدْعِي المُبَِادرة بِدَفعها إليه وفي تأخيرها إضرار به ، ولأن المبادرة
بإخراجها أبْعَد عن الشُّحِّ وأخْلَص للذِّمة ، وهو مرضاة للرَّب ، وعَدَم تأخيرها
إلا لضرورة ، كما لو أخرها ليَدْفَعَها إلى من هو أشدّ حاجة أو لغَيْبَةِ المال
، كما أنه يجوز تَعْجِيل إخراج الزكاة قبل وجوبها ، لأن النبي صلى الله عليه
وسلم تعجل من العباس صدقة سنتين ، رواه الترمذي ( الزكاة/615) وحسنه الألباني
في صحيح سنن الترمذي ، ويكون تعجيلها إذا انعقد سبب وجوبها .