
|
أخو زوجها يرتكب اللواط وهي ترفض دخوله بيتها وتخشى على ابنها منه
السؤال: لدي بنت في الثالثة وولدين أحدهما في التاسعة والآخر في الثانية من العمر ، وأمرّ هذه الأيام بظرف سيء مع زوجي ، فقد اقترح أن يُحضر أخاه الشاذ جنسيّاً والبالغ من العمر خمسين عاماً للمكوث عندنا ! . لقد رفضتُ ذلك رفضاً قاطعاً ، فلا أريد أن يدخل بيتي رجل لوطي ، أخاف أن تنزل بنا صاعقة أو يحلّ علينا غضب من الله ، كما أني أخاف على ولدي ابن التسع سنين من أن يتأثر بهذا الرجل بشكل من الأشكال . ويريد مني أيضاً ( زوجي ) أن أظهر الاحترام لأخيه وأن أترفق به في الحديث ... الخ ، كيف يتوقع مني كل هذا لرجل هذا شأنه ؟! هل من نصيحة ؟ أرجو منكم المساعدة في حل هذه المعضلة . الجواب : ولذا فنحن نوافقك على موقفك من دخوله البيت ، ونوافقك أيضا على نوع المعاملة التي يستحقها ، فلا تترددي في منعه من دخول البيت أصلا ، والبقاء فيه من باب أولى ، والواجب على زوجكِ أن يتخذ القرار نفسه بل كان ينبغي أن يكون سابقاً لكِ في اتخاذه ، وقد حمَّله الشرع مسئولية العناية بأسرته ورعايتها والنصح لها ، وإذنه لأخيه الشاذ بدخول بيته والالتقاء بابنه والطلب من زوجته أن تُظهر له الاحترام : كل ذلك يضاد الواجب الذي أوجبه الله عليه في حماية أسرته والعناية بها ، وهو من الغش المحرَّم لرعيته التي ولاه الله تعالى مسئوليتها . فإذا ما قدر أن هذا الشاذ قد
تاب توبة نصوحا ، قبل أن يدخل بيتكم ، أو يحل فيه ، وظهر لكم صحة هذه التوبة ،
واستقامة حاله ؛ فلا حرج ـ حينئذ ـ في أن يدخل البيت ، مع التزام الزوجة بعدم
الظهور عليه والاختلاط به ، والخلوة معه من باب أولى ؛ لأن هذه محرمات في الأصل حتى
لو كان تقيّاً ، فهو " الحمو " الذي حذَّرت منه الشريعة كما بينَّاه في أكثر من
جواب لخطورته وانتشار شرِّه وتساهل الناس به ، والواجب فيمن كانت هذه حاله ، أن يتم
التعامل معه ، حتى بعد توبته ، بمزيد احتياط ، وغلق لكل أبواب الفساد والفتنة . الإسلام سؤال وجواب |
||